المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٠٩-
وهم قوة
جنديا برتغاليا، يساعدهم قوة من العسكريين (Laskarins) ثانوية من العرب المحليين
(3)
وكان قائد حصن صحار فى الفترة من 1622/ 1620 هو أمارو رودريجيز الذي كتب رسالة بعد سقوط هرمز عام 1622، إلى الإنجليز يشكرهم على حسن معاملتهم للأسرى البرتغاليين. وعلى اطلاق سراح الذين لم يشتركوا في القتال (4). وانسحب البرتغاليون عن حصن صحار في فبراير 1623) حين احتله الفرس لفترة قصيرة، قبل أن يستولى عليه من جديد فريير دى اندرادى والدوم جونكالو دى سيلفيرا في شهر يونيو أو يوليو من نفس العام، بعد مقاومة شديدة من الحامية (ه)
ومرة أخرى، عينوا أمارو رود ريجيز قائداً للحصن، إلا أن المكان كان قد اشتهر بأنه غير صحى للبرتغاليين، وإن كان العرب المحليون يتمتعون فيه بصحة ممتازة (6)
ومن المؤكد أن البرتغاليين لم يصادفوا أية صعوبة في تجنيد الذين كانوا قادرين وراغبين فى خدمتهم كجنود) عسكريين) Laacaries سواء كانوا من هنا أو هناك، أو من الايرانيين القادمين من موجستان وغيرها من المناطق الأخرى التى كانت تنتمى لهم فى الماضى أو تطالب بها مملكة هرمز القديمة
وكان معظم المجندين من المرتزقة البالوشيين. وتتفق كل المصادر البرتغالية على أن هذه القوات الثانوية والمرتزقة كانت تؤدى واجباتها بولاء مثالي. طالما كانت تتلقى رواتبها بانتظام وبشكل
كامل (7)
ويضيف بوكارو أن شخصية ومقدرة قادتهم البرتغاليين كانت أيضاً (م 14 - ندوة الدراسات جـ 6)