حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٠٨

—

208

والقبض عليهم. وعندئذ، توجه الأمير بالاحتجاج الى الدوم فاسكودي جاما، الذي أمر بإيقاف ذلك، وإطلاق سراح بعض الهاربين

ولكن انطونيو بوكارو يضيف قائلا إنه على الرغم من هذا الأمر، فإن كثيرين قد دخلوا في عداد العبيد

والرواية التي يوردها بوكارو (توضح (أيضا أن جنود الدوم فرانشيسكو روليم، الذى لم يكن على وفاق تام مع الدوم فاسكو دى جاما، كانوا فى الأساس هم الذين ارتكبوا هذه الحوادث. كما يقول أيضا أن الأمير عمير قد احتج مرارا وبلا جدوى على هذا النقض للعهود والرواية العربية تقول إن قوات الأمير كانت أيضا تقتل وتنهب وتشتت الهاربين.

وبهذه الطريقة، تم التخلص من كل سكان المكان، أما البلدة نفسها، فقد أحرقت تماما. وظل البرتغاليون يحتلون حصن صحار، بينما عاد

الأمير عمير

إلى سمايل (Semail) وهو مبتهج إلى درجة النشوة)

(1)

وعندما وصلت أنباء هذا النجاح إلى جوا، تجادل نائب الملك ومستشاروه حول ما إذا كان يجب الإبقاء على حصن صحار تابعاً لعرش البرتغال، أو التنازل عنه لشاة هرمز المتحالف مع البرتغاليين، والذي كان

(2)

يطالب به كجزء من ممتلكاته الموروثه على جانبي الخليج (2). وقرروا الاحتفاظ - مؤقتا، مع إحالة القرار النهائى فى هذا الشأن إلى الملك فيليب الثالث ملك البرتغال

وكان قرار الملك هو أنه لابد من الاحتفاظ بالحصن للعرش، ولكن لما كان حصناً واسعاً جداً بحيث يحتاج إلى حامية كبيرة، فإنه يجب تقليله إلى حلقة يمكن الدفاع عنها بشكل أكبر، بحامية قوامها ثلاثون