المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢١١- 211 -
يصر على تنفيذ أوامره بالكامل، وذات مرة، أعدم أحد قادة الجنود
المحليين «
Lascarins
لأنه أبقى على حياة فتاة إيرانية جميلة بعد أن
أمر روى غريير بقتل كل الإيرانيين بغض النظر عن أعمارهم أو نوعهم. والشيء الذي يجعل هذا الفعل أكثر فظاعة أن روى غريير دعا هذا الرجل أولا إلى مائدته.
وأثناء الألفة بينهما على الطعام، سأله بصورة عابرة عما إذا كان قد أبقى فعلا على حياة الفتاة. ورغم الصورة المزدوجة التي يرسمها تروال لروى فريير، إلا أن المهندس الأسباني يعترف بأنه تعلم منه أكثر مما تعلم من أى قائد آخر، سواء كأسبانيا أو برتغالياً
ويقول أيضاً إنه كان يتمتع بشعبية بين رجاله، سواء كانوا من البرتغاليين أو الجنود المحليين «Lascarins» الذى اشتهروا بانضباطهم أكثر من أى قوات أخرى، باعتبارهم «الجنود الذين خدموا في الفلاندرز بيننا» (9)
(1.)
والفظائع العديدة التي ارتكبها روى غريير ضد الإيرانيين ربما تكون قد أدت إلى عكس ما هو مستهدف منها. كما أشار وقتها الرحالة الإيطالي بيترو ديلا خالي عام 1623 وبعد أربعين عاما من ذلك الوقت. لاحظ رحالة برتغالى فى الخليج أن «الحديث إلى الفرس عن روى غريير مثل الحديث إلى الهولنديين عن دوق البا»
ذلك
ومع
يجب
(11)
الاعتراف بأن سياسة» إثارة الخوف» التي
ففي عام 1630، وافق خصمه
كان يتبعها قد أتت ثمارها بشكل ما القديم، الإمام قولى خان، الذي استولى مع الانجليز على هرمز عام 1622، وحاكم شيراز، وافق روى غريير على السماح البرتغاليين بالتجارة في بندر كونج، بشروط مماثلة لتلك التى كان يتمتع بها الإنجليز
في جمبرون
(12)