المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٤٤- 244
(14) تاريخ العبريين السالف الذكر الذي ألفه الشيخ ابراهيم بن سعيد وهو مكون جزئيا لمثل هذه المخطوطات. وهو يشير بصورة عرضية في مؤلفه الى الطريقة التى كانت تتداول بها هذه الكتب
(15) من الاستثناءات الجزئية لهذا الحكم يمكن أن تكون نزوى والمنطقة الشرقية اللتان كانتا ترتبطان بالعمانيين الذين هاجروا الى أفريقيا الشرقية والتي عددا تضم من العائدين منهم فالعمانيون المهاجرون بشرق أفريقيا ساعدوا على نشر اللغة العربية كما كانوا يرسلون الأموال بانتظام لجماعاتهم في عمان الداخلية
للمحافظة على التعليم الديني بها
(16) أنظر Pierre Bourdieu، Systems of Education and Systems of
Thought،»> International Social Science Pournal 19 (1976)، p. 343.
وللاطلاع على بحث حول التعبير (أسلوب معرفة) انظر ايكلمان: المرجع السابق ذكره ص 485 -
486 -
(17) كانت الرواتب السائدة فى أواخر الأربعينيات قرشا واحدا شهريا للتلاميذ ومن الصعب تحديد القيمة الدقيقة للنقود فى عمان الداخل في هذه الفترة ولكن من حيث المقارنة كان راتب» العسكرى» خمسة قروش بينما كان العامل الزراعي يكسب ربع قرش يوميا. (المصدر دفاتر بيت المال لبلدة الرستاق).
(18) المصدر: دفاتر بيت المال لبلدة الرستاق لعامي 1353 م / 1372 هـ وسيرة حياة الأشخاص الاثنين والعشرين الواردة أسماؤهم في القائمة توضح أن معظمهم كان على مستوى عال من العلم فثمانية منهم أصبحوا قضاة أو نوابا للقضاة كما أصبح أحدهم نائبا للوالى وهناك ثمانية آخرون أصبحوا معلمين بالمدارس القرآنية وواحد أصبح مؤذنا في أحد المساجد الكبرى في مسقط
بن محمد
(19) أحد الاستثناءات القليلة الملحوظة هو الشيخ عبد الله أبوزيد (الريامي (المتوفى عام 1946 م / 1365 هـ) وكان واحدا من أبرز طلبة نور الدين السالمي الفقيه الأعمى الذى كان أحد القوى الرئيسية وراء عودة الامامة عام 1915 م. وكان الشيخ أبوزيد فى معظم فترات حياته عاملا وقاضيا لبلدة بهلاء ومستشارا محترما للأئمة الخروصي والخليلي. وكان أول تعيين له كقاض فى ازكى وعندما ذهب العلماء الى مسكنه لتهنئته بالتعيين اكتشفوا أن كل ما يستطيع أن يقدمه لهم كنوع من الضيافة هو الماء والتمر والقاشع بدلا من القهوة أو وجبة اللحم والأرز. وطوال دراسته لم يطلب الشيخ على الاطلاق أية مساعدة مالية
(20) انظر الشيخ ابراهيم بن سعيد المرجع السابق ذكره في ص 131 -
133 للاطلاع على روايته للواقعة
•