المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٥٣253
—
كما أنها تتمتع بحقوق الانتفاع بأراضى الآخرين دون إلحاق ضرر بها وكانت تنزع أحيانا إلى نكر ان هذه الحقوق على الآخرين ولو كان الثمن هو الحرب.
إن أى قبيلة رعوية لا تحاول أن تجعل قطعانها ترعى خارج منطقتها التقليدية إلا في حالة الطوارئ. وهكذا يتبين أن السياق المنتظم للفصول المناخية والنزعة الإقليمية تشتركان في وضع دائرة الرعى العادية خارج إطار الخطر.
إن التنظيم الاجتماعي البدوى الرعوي يتطلب مرونة هائلة حتى يتسنى له السماح بحدوث تكيفات حسب التقلبات المحلية في التوافر الموسمى للماء والمرعى. وتتركز الصراعات تقليديا بين القبائل، أو الجماعات الشبه القبلية، حول حقوق الماء والمرعى أو حق الاستفادة منها. وتميل هذه الصراعات حول سيولة الوصول إلى هذه الموارد الطبيعية وإلى الازدياد فى أوقات الندرة والنقص في فترات الموفرة.
تشمل الخصائص الأساسية لمنطقة الرعاة، المرعى الشتوى ومناطق الماء الدائمة لاستغلالها صيفا، والمرور إلى سوق حضرية، فإن السيطرة المستقرة نسبياً لجماعة من عناصر مرتبطة ببعضها البعض بالنسب هذا القبيل. تجعل من هذه الجماعة قبيلة بدوية
المنتظمة على منطقة رعوية.
المقام
من
إن المحور الأساسى فى تنظيم قبلى بدوى رعوى هو الشيخ العالى. فهو الزعيم المركزى ويتمتع تقليدياً بامتيازات وسلطات واسعة
كثيرة وهو يمارس سلطته في:
- توزيع المراعى.
-
تسوية النزاعات التي تعرض عليه