حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٧٣

-

273

—

وفى عام 1971 واجه مسؤول للمرة الثانية معارضة قبلية. ولكنه الآن يتمتع بتأييد من مؤسسة التنمية البترولية والحكومة باعترافهما بأنه هو المسؤول الرسمى عن كل شيء. وقد انهارت معارضته حينما اضطهد بعض المعارضين له بعد أن أرتحلوا الى مسقط لرفع شكوى ضد زعامته والنظام الذى تتبعه الشركة في استخدام العمال

وثمة مثل آخر عن العبث والتدخل فى النظام السياسي القبلي التقليدي. خفى عام 1967 رشح السلطان سعيد بن تيمور شيخاً ذكياً ليكون الشخص الذى عن طريقه ينبغى توجيه علاقات الشركة مع الجنابة الجنوبية.

ويبدو محتملا أنه حينما رشح السلطان سعيد بن تيمور هذا الشيخ كان يعنى اختيار رجل ممتاز يمكن الركون إليه والاعتماد على خدماته، وكان هذا الرجل دليل السلطان فى المنطقة طوال سنين عديدة في الماضي

ومع ذلك قبل المنصب بتردد» كشيخ عمل» تحت رئاسة شقيقه المشرف على الأعمال وبهذا التعيين اضطلع بالمسئولية عن حصة الاستخدام الفرق الجيوفيزيقية في ظفار وفى مناطق الواهبة والجنابة المتنازع عليها ولكنه أثار غيرة شديدة عند زملائه من صغار الشيوخ.

إن مثل هذا الاهمال المتعمد لنظام مرن تقليديا من الزعامة السياسية بين صفوف القبيلة، لا يمكن أن يساعد مجتمعا يسوده الاضطراب

بالفعل.

(م 18 - ندوة الدراسات جـ 6)