المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٧٢- 272
المحليين هناك. وكانت كل أسرة فى المنطقة تدعى ملكية منطقتها وأن لها حق الاستخدام فيها
وبعد جهود استغرقت شهرين قام بها شيخ الجنابيين ومندوب من وزارة الداخلية للتوصل الى حل وسط فقد وجد وفد الشركة أن من الضروري أن يتخلى على المحاولة وينسحب من المعسكر تحت حماية فصيلة من رجال الحرس العمانيين
وفي منطقة دقم وقعت سلسلة من الحوادث قبل انسحاب الشركة في عام 1960، أولا أطلق مهاجمون النار على لاندروفر تابع للشركة.
وبعد ذلك بأربعة أيام، أغار عدد من الرجال على معسكر دقم وأصابوا اثنين من كبار موظفى الشركة الأجانب بجراح ولاذوا بالفرار بعد أن استولوا على أجور عمال الشركة.
وبعد وفاة شيخ القبيلة فى عام 1963، أصبح الشيخ الجديد الشيخ الرئيسي وحلقة الاتصال الشركة. ولكنه لم يكن فى رأى الشركة ممثلا متحمسا عن الجنابيين.
مع
على أنه لما كان الجنابيون يخضعون لسيطرة بعض القبائل الفعالة، فان أى نتيجة تتوصل اليها الحكومة ستكون لا محالة على حساب القبيلة وكانت سلبيته الى حد كبير تجاوبا مع الظروف
وبحلول عام 1966، أخذ الرجال القبليون عن قبيلة الجنابة يعتبرون الثروات القبلية المتناقصة على أنها نتيجة لخطأ شيخ القبيلة. وإن مثل هذا النقد - حسب الظروف التقليدية - خليق بأن يؤدى الى استبدال
الشيخ بشخص آخر أكثر فاعلية