المجلد السادس
الجزء ٦ · صفحة ٢٧٦ولما كانت الحايمة يقطنها عادة الحراسيس، فان الجنابيين يمكن أن يطالبوا بها. وبعد أن أجرت الشركة مشاورات مع السلطان سعيد بن تيمور، قررت البحث عن ملاحظ عمال من الحراسيس
وعين فى هذا المنصب شخصية قوية، ولكن بعد تعيينها بثلاثة أشهر
دعت الى اضراب وهددت باحداث متاعب أخرى
عندئذ لجأت الشركة الى من يستطيع أن يهب لمساعدتها. ولما هددته الشركة برفع الأمر الى مسقط تراجع عن موقفه.
وقامت الشركة على مدى الستة أشهر التالية بعملياتها في «حايمة» بدون شيخ أو ملاحظ عمال وأخيرا اضطرت الشركة في العاشر من شهر مايو 1959 الى اعادة تعيين شخصية مشاغبة نتيجة للمتاعب العمالية التي
تجددت.
وفى خلال الأشهر القليلة التالية، نجح المسؤول في كسب ود الشركة بعد أن راح يعمل على تسوية نزاع تلو الآخر لمصلحة الشركة. وبحلول منتصف صيف عام 1959، أصبح هذا المسؤول قلقا جدا من موقف منافس له. وطالب بوقف المعاملة الجائرة التى يلقاها أتباعه في «حايمه» وكانت مطالبه:
(أ) أن تصلح الشركة أساليبها
(ب) وجوب إيفاد أحد أقاربه الى حايمة لمراقبة الطلب الأول.
(جـ) اعادة تعيين العمال الذين طردوا مؤخرا الى أعمالهم