حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٧٧

-

277

(د) (د) يجب تقديم ستة براميل من المياه الى سكان (جدة) يوميا بدلا من البراميل الخمسة التي تقدم لهم كل خمسة أسابيع.

وكان رد الشركة المكتوب يستغرب من خلط هؤلاء الناس بين الحكومة والشركة. ويمضى التقرير مشيرا الى صعوبة اقناعهم (قبيلة الحارسيسيين) بأن ليس للحكومة الحق فى اعطاء وعود نيابة عن الشركة بدون مشاورة مسبقة منها

ولقد وافق المسئولون فى الشركة على النقطتين (أ» و «ج»

ولكنهم لمحوا سرا الى أن هاتين النقطتين لن تنفذا) (17).

ومع

أن المسؤول لم يبذل أي جهد للتوسط بين مصالح الحارسيسيين والشركة وظل يتعرض لتوبيخ البعض المستمر لبيعه أهله بثمن بخس، كانت مصلحة القبيلة موضع عناية جيدة من جانب السلطة

وفى أثناء المباحثات التى أجراها السلطان ومدير عام الشركة في عام 1967، كانت العمالة القبلية موضوع تلك المباحثات، فقد أكد السلطان أنه لا يرغب في أن ينشر أى شيخ نفوذه أو أن يدعى لنفسه الحق تحت أي ظرف من الظروف، للاشراف على الحراسيس أو قبيلة الجنابة

(18)

وأكد أيضا أنه ليست للشيخ أى سلطة على الاطلاق جنوبي دقم وكان اهتمام السلطان بوقف اتساع نطاق نفوذ الشيخ في حد ذاته حافزا لازدياد الحارسيسيين في المنطقة

وفى اجتماع آخر عقد فيما بعد، طالب المدير العام للشركة التي