حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السادس

الجزء ٦ · صفحة ٢٨٩

—

289

—

أولا - إن الشركة عمدت الى انشاء حدود ثابتة مستقرة لملائمة

أنماط الاستخدام حسب نظامها القانوني والبيروقراطي

وثانيا – كان عليها أن تختار، وفى بعض الحالات اختارت لنفسها أفرادا موثوقا بهم من كل قبيلة للتصرف في استئجار العمال.

كان نشوب صراع ذى أبعاد كبيرة أمرا حتميا، حينما تكون المسألة متعلقة بانشاء حدود ثابتة. أن المنطقة التابعة لقبيلة بدوية رعوية هي منطقة مطاطة نظرا لطبيعة وطريقة الحياة. وهذه المنطقة معرضة للتغيرات والتعديلات التي تعكس علاقة القبيلة بالقبائل الأخرى والدائرة المناخية وإن حق استغلال الأرض والملكية غالبا ما يعتبران شيئا واحدا بالنسبة

للبدو.

ولكن مع دخول مؤسسة التنمية البترولية الى المنطقة، وجدت القبائل البدوية أن تفسيرا ثابتا للسهول يمكن أن يكون ذا فائدة.

لقد كانت مرونتهم العادية وقابليتهم للتكيف لا طائل منهما. ولقد وجدت نفسها محصورة داخل تفسير واحد. مهما كانت الدائرة المناخية أو العلاقات بين القبائل

إن اختيار الشيوخ القبليين الذين أشرفوا على احتياجات الشركة للعمال واستبقاءهم لم تكن مهمة صعبة كما جاء في تاريخ العقدين

المنصرمين

(م 19 – ندوة الدراسات جـ 6)