حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ٧

مدينة» صحار (لا تبدو اليوم مختلفة كثيراً عن وصف «جيه. 09 جي لوريمر» لها في الفهرس الجغرافي للخليج الفارسي

(1)

وفي الحقيقة لاتزال النواة القديمة للمدينة كما هي .. لم تتغير رغم أن توسعها الأخير يمتد إلى ماوراء بساتين النخيل الصغيرة على طول الطريق الجديد المؤدى إلى مسقط

ويجب أن نضع نصب أعيننا أن» صحار» بها نفس البناء المعماري الشائع في المدن المطلة على ساحل (الباطنة (وتنتشر الأحياء المشيدة على جانبى الطرق الريفية خارج المدينة على طول شاطيء البحر .. وهي تقع بين البحر وبساتين النخيل الصغيرة والأنشطة الشائعة فيها هي

الزراعة والصيد

ولا يتجاوز اتساع بساتين النخيل الصغيرة التي تنمو على طول الشاطيء ثلاثة كيلو مترات وتبدو المدينة وكأنها قطاع يمتد على طول الشاطيء .. حيث يتجه واديان فى الشمال الغربي والجنوب الغربي

إلى طرفيها

وتحيط القرى بالشاطئ من الجانبين … لكنها لا تعتبر أحياء من المدينة (شكل - 1). ونلحظ في الطرف الشمالي الغربي من النواة القديمة للمدينة التي تتكون من القلعة والمنطقة المتاخمة لها أحياء» سولان وكوران») وتسمى أيضا كورون (والحضيرة. أما في الطرف الجنوبي الشرقى فنلحظ أحياء حارة «شيزاو» «وضابار ا» «دخيلات الشايخ» وانماي شيبول» •

وفى هذه الأحياء لاتزال منازل (الباراستى» أكثر عدداً من تلك المشيدة بالطوب والأسمنت … وعلى الشاطئ تنتظر قوارب «شاشاس» التقليدية رحلات الصيادين في الصباح المبكر