المجلد السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٠- 1 -
وصحار مدينة صغيرة الأطلال هكذا يعلق عليها أبو الفدا في القرن الرابع عشر (8).
وبعد ذلك بأربعة قرون كتب» نيبوهر»: «صحار هي مدن عمان القديمة لكنها الآن ليست مشهورة كثيرا) (9)
أشهر
استغلال
وأصبحت «صحار» اليوم ميناء صيد فقط مثل العديد من المجتمعات المشابهة بطول (الباطنة» .. تنتج وتبيع كمية كبيرة من التمر والليمون وتطوير نظم الرى الجديدة) آبار مزودة بمضخات) تتيح هذه الإمكانيات الزراعية لكنها تعرض خصوبة التربة للخطر بشكل كبير بالاستغلال الزائد للمياه.
أما الآثار المعمارية فتوضح أنشطة صحار المتنوعة عبر السنين فالبيوت الصحارية العتيقة بأطلال جدرانها التي بقيت قائمة في) حجرة» بيوت لتجار كانوا يختزنون فى محلاتهم التمر والليمون والسردين. ومنتجات محلية - مع الأرز والسكر والمنسوجات والتوابل من إيران والهند
وقبل أن نبدأ بالوصف فإن من الضرورى أن نوضح أنه حتى لو كانت البيوت تعكس الرفاهية النسبية لأصحابها فى الماضى .. إلا أنها تبدو متواضعة جداً حين تقارن بالمساكن الملكية الرائعة التي لاتزال ترى اليوم في أية مدينة إسلامية كبرى (10)
9
وهذه المساكن أقرب إلى القصور منها إلى البيوت. فهى تضم
جناحا عاما وجناحا خاصا وركن الخدم وأحيانا حظيرة للماشية. إنها تمثل عالماً صغيراً لأسلوب حياة قاطنيها المتطور والمترف فهم رجال
أعمال أو سياسيون وأحيانا رجال أعمال وسياسيون في نفس الوقت