حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ٩

9 -

كان التجار يفدون من كل أجزاء العالم لاستيراد منتجات اليمن

ولتصدير مختلف أنواع البضائع

مساهمين بذلك في رفاهية البلد

المغني بالتمر والتين والموز والرمان والسفرجل والفاكهة الجيدة الأخرى،

وامتدت الرحلات إلى الصين.

ولم تكن منطقة ماوراء الميناء غنية فقط بالمنتجات الزراعية بل بالبضائع الأساسية أيضا .. حيث أن صحار كانت منذ الأزمان القديمة مصدرا لخام النحاس الذى كان ينتج بالقرب منها. إلا أنه في القرن العاشر تنافست أنشطة صحار مع أنشطة (سيراف» واستقر عدد من تجار «سيراف» فى «صحار» (6) قبل تدهور المدينة

ولعبت قلهات ثم مسقط من بعدها فى القرون التالية دور الميناء في التجارة الدولية.

وحين احتل البرتغاليون الموانئ والجزر الرئيسية في الخليج في القرن السادس عشر كان يمكنهم رؤية آثار الرخاء الزراعي لمنطقة صحار وأهميتها وجمالها (7)

ومع

ذلك فقدت صحار طبيعتها الدولية وسقطت نهباً للانحدار ولم

يعد التجار العراقيون وغيرهم يسيرون جنباً إلى جنب في السوق واستقر

بعضهم في المدينة.

وتعدد الأجناس الحالى فى المدينة والأقليات الدينية التي تعيش هناك

تدل على هذا الماضى

ومن الوضع الدولى الذى استمتعت به أصبحت صحار ميناء محليا

صغيراً واضمحلت المدينة.