المجلد السابع
الجزء ٧ · صفحة ٨١1
- 81 -
1
ويذكر بعض النشاط الحرفى، فقد اشتهرت أنسجة صحار التي يقول عنها المسعودى» والثياب الصحراوية نسبة إلى صحار، وهي قصبة عمان» (21). والمحصول الرئيسى فى الجنوب هو اللبان دون شك «واللبان الذي يستعمل بالآفاق من هنالك، وديارهم مفترشة به»
(22)
وهنا يشير ابن حوقل إلى منطقة مهرة التى كانت تشتهر بانتاج اللبان الذي كان يصدر معظمه إلى الخارج، ويمر منه عن طريق صحار
وليس لدينا معلومات دقيقة عن تصدير المنتجات العمانية التي ذكرناها باستثناء اللؤلؤ وربما كان جزء من الانتاج الغذائي موجهاً لسد حاجة الملاحين في أعماق البحر.
ونحن نعرف أن السفن التي كانت تتوجه إلى بحر الهند كانت تتوقف في الموانئ العمانية قبل بدء رحلتها، وهناك كانوا يتزودون بالماء والغذاء، وبالذات فى ميناء مسقط حيث نعرف أن البحارة كانوا يشترون الغنم لغذائهم في رحلتهم الطويلة (33) ومن الجائز إذن أن تكون ثمة تجارة
محدودة بين سكان الموانى والملاحين تعتمد على الإنتاج المحلى ..
3 - لقد كانت التجارة مع الشرق الأقصى وشرق أفريقيا موضع دراسة غزيرة (24)، ولهذا سوف نتحدث الآن فقط عن الموانئ العمانية ونذكر بعض المعلومات المتعلقة بها (25)
C
(26)
وأهم ميناءين على الشاطئ الشمالي في عمان هما صحار ومسقط، ولم يكن للأخير منهما أهمية كبرى قبل وصول البرتغاليين، ومع ذلك فإننا نعرف أنه فى القرنين الثالث والرابع للهجرة كانت مسقط آخر ميناء تقف فيه السفن قبل اتخاذ طريقها نحو الهند:
ويستعذب الماء من مسقط من بئر بها وهناك جبل فيه رعاة غنم
من بلاد عمان فتختطف السفينة منها إلى بلاد الهند (27)
(م 6 - ندوة الدراسات جـ 7)
1