حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ٨٧

- AY-

ويسمى الآخر بعوير وهو فى شرقيها، وبهما ضرب المثل فقيل كسير وعوير

وكل غير خير»

(48)

وتذكر رواية أخرى لهذا المثل فى مؤلفات أحمد بن ماجد:

وهناك عدة جزر مثل سلامة وبناتها، وتسمى عوير وكسير والثالث

ليس فيه خير»

(49)

وقد عرف المثل في الأندلس الأقصى بهذه الصورة التي ذكرها ابن ماجد، ونذكر على سبيل المثال كتاب ابن هشام اللخمي «المدخل إلى

تقويم

اللسان»

(50) الذي يورد هذا المثل

وقد عرف الملاحون الأوربيون كذلك كسير وعوير، وذكروا أنهما يقعان على بعد ستة أميال وثلاثة أرباع الميل من رأس مسندم.

وهناك نقطة أخرى خطيرة بالقرب من جلفار:

(000) الى (الخيل» إلى «جلفار»، وهاتان قريتان بهما مغايص اللؤلؤ ويقابلهما فى البحر طرف جبل كبير مغمور في البحر يظهر منه القليل في بعض الأماكن.

تخف

ويغيب فى غيرها فإذا وصلت المراكب الصاعدة من البصرة إلى عمان ووصلت إلى هذا الحد فرغت في الساحل ما فيها من الأمتاع حتى السفينة وتجوز ذلك الطرف ثم توسق بعد ذلك وتسير إلى عمان

مغزاه (53)

(52)

وتركيز الجغرافيين على مصاعب الطريق بين سيراف وعمان أمر له، وهو كذلك يعكس كثرة البلاد البحرية هناك، ويبدو أن الملاحة في الخليج كانت تتم على مرحلتين الأولى من عمان إلى سيراف،

ويبلغ