حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ٩٨

ومن المؤكد ان مثل هذا المعنى يبدو بديلا معقولا. (لمسقط الرأس) الوارد آنفا، خاصة وان العرب لديهم ميل خطري لتسمية الأماكن بمصطلحات فنية ترمز الى ملامح جغرافية.

وهناك في العراق مثلا» مسقط الرمل «وهو واد في «وادى الرمل» المتجه من خلف طريق الكوفة. ثم يمر بطريق البصرة حتى يصل الى

البحر

(4)

bond st

وفى عام 1977 توصل» جي • سي ويلكنسون» الى نتيجة «مؤكدة بأن اسم) مسقط (كلمة معربة واضحة (5). ولكن الفكرة ليست جديدة. والعالم اللغوى القديم (الزبيدي» القرن 13/ 19، في كتابه الشهير «تاج العروس» كتب يقول:

ومسقط على سهل بحر عمان مما يلى بر اليمن، يقال «هو معرب

مشكط؟»:

ان مسقط تقع على شاطيء عمان بالقرب من أراضى اليمن ويقال أنها معربة من «مشكط».

ولسوء الحظ فإن الزبيدي لا يضيف المزيد. وليس هناك أية إشارة

واذا

لأصل» مشكط»، واذا كانت تعنى شيئا فما هو هذا الشيء مضينا فى تكهناتنا هنا بأن أصل كلمة (مسقط» لم تكن كلمة عربية فاننا قد نتوقع ان تكون مشنقة (من احدى اللغات السامية الأخرى غير العربية في المنطقة».

ولكن ينبغى الا يوغل فى التكهن الى أبعد مما يجب لأنه فضلا عن الجذور المشتركة) سقط مثل اسكيت فى اللهجة الجيبالية و «حكوت» في اللهجة (الحرسوسية» الخ، فان كلا المعنيين يدلان على «الموضع» •

6