المجلد السابع
الجزء ٧ · صفحة ٩٩99 -
أما الآن فاننا لا نستطيع المضى فى هذا الطريق بعينه. وقد يتساءل المرء مرة أخرى عما اذا كانت الكلمة لها أصل عربي وما اذا كان أصلها فارسياً نظرا لعلاقات عمان الوثيقة بالأراضى عبر الخليج على مر
القرون
(7)
وسوف نناقش محاولة» ابن المجاوير» لاشتقاق كلمة مسقط من
أصل عربي آخر فى الجزء الجغرافي من هذا البحث
وليس من الممكن تأكيد متى ظهرت مسقط الى حيز الوجود بالضبط وان كان يبدو أن التقليد المحلى يوحى بأن المستعمرين الحميريين هم الذين أسسوها في فترة ما فى الماضى السحيق الغامض. وقد ميز «سير نجر مع بطليموس فى كريبتوس ليمون» شخصية عمان» الميناء المختفى
وهذا الاسم يناسب تماما موقع الميناء المختفى لأنه قد يغيب عن نظر السفن العابرة (8). والى وقت غير بعيد تحدث كتاب عمانيون مثل • السليمى وابن رزيق» - عن مسقط أثناء استعراض الأحداث في عهد الحجاج بن يوسف الحاكم الأموى للعراق (95 ه / 714 م (لكنى لم أتمكن بعد من العثور على آثارها فى كتب التاريخ القديم.
وقد أشير الى بعض المعلومات النادرة المتعلقة بمسقط في عهد علماء الجغرافيا العرب القدماء والذين عاشوا فى العصر الوسيط. ومنهم مثلا «ياقوت» الذي يشير فقط الى مدينتين باسم مسقط. وهما مسقط الرمل» فى العراق) ومسقط (أخرى على البحر الأسود بحر الخزر» بالقرب من باب الأبواب
ولكن البكرى لم يشر إلى مسقط على الاطلاق وكذلك الحمداني المؤلف اليمنى لكتاب (صفات جزيرة العرب) واكتفى المسعودى بذكر مدينة مسقط الواقعة على البحر الأسود.