حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٠٠

-

العرب

(1.)

كان ابن الفقيه الهمداني، وهو من أقدم علماء الجغرافيا، قد وصف مسقط بأنها نهاية عمان وتقع على بعد 200 فرسخ من (سيراف» «Siraf» وأنها ميناء تقلع منه السفن الى الهند

وما وراءها

ويذكر أيضا أن السفن ترسو في مياه مسقط. وكانت السفن الصينية تدفع كل منها ألف درهم والسفن الأخرى تدفع من 10 الى عشرين

دينارا (11).

وأشار المقدسى فى كتابه (أحسن التقاسيم» في عام 375 هـ 985 م الى الميناء على أنه مسقط وأول ميناء ترسو فيه السفن اليمنية، وهو مكان ملائم تتوفر فيه الفواكه. ويكتفى الإدريسي في كتابه «نزهة المشتاق» بالاشارة الى مسقط كمدينة يسكن فيها عدد كبير من السكان.

أما «المجاور» مؤلف» تاريخ المستبصر» من جنوب شبه الجزيرة العربية الذى توفى فى عام 690 هـ / 1291 م فهو على النقيض من ذلك خانه يتحدث باسهاب عن مدينة مسقط ولا يعتبر هذا تاريخا بالطبع وان كان يحتوى على مادة تاريخية تفتقر أحيانا الى الدقة نوعا ما

جميع

وليس ثمة شك في أنه عمل جغرافى لأنه يصف الأماكن في أنحاء منطقة جنوب شبه الجزيرة العربية والحجاز ويحدد المسافات بين

مكان وآخر

وفي حديثه عن مسقط يتكهن أول الأمر بأصل الاسم (14). ويقول: كانت هذه «مسقط (اسم المكان من «سقط» أي مكان الصمت .. ويقال ان ذلك كان بسبب ان الرفاق حين كانوا يصلون الى المدينة كان كل واحد هناك يلتزم الصمت