حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ١١٩

119 -

» كيجيتيجاب» ويجرى سحب التركيز من المقطع الثاني للكلمة الأصلية في حين يصبح التركيز على حركة النطق النهائية ثانوياً. ويعتبر إدخال مثل هذا الرمز الساكن كافيا لحجب كلمة من مقطعين أو أكثر

ولكن لا يعتبر إدخال رمز واجد ساكن فى كلمة من مقطع واحد كافيا لحجب الكلمات. ولذلك يتم ادخال حرف ساكن آخر – ل – إلى الكلمة (مثلا» كلمة «باب» تصبح «بيلاب» وتصبح ينجليجاب» ويكون التأكيد هنا على المقطع الثانى. ولكن هذا الابتكار لم نجده بين الناطقين بالرموز الأقل طلاقة في «نزوى» •

وإلى جانب ذلك لا تجزأ مجموعات الحروف الساكنة أو حروف التشديد (مثل لل وند الخ) في العادة بهذا الادخال.

ومن

أمثلة تحويل الكلمات إلى رموز بما فى ذلك مجموعات الحروف

الساكنة) لل وندويد (هي:

عبد الله

أجو بد يجو لليجه

هنداروت

Hindarut

هيچندر جوث

Hindigarigot

ولكن ناطقا بالفارسية يعمد إلى تجزئة أو قطع مجموعة من «م» في اسمو - أى تصبح ايسا جاماجو. وتكون هناك بعض الشواذ أحيانا وذلك حين يكون حرفا جذريا ساكنا (مشابها (الرمز الحرف الساكن.

مثلا كلمة «مايجور» الكلمة العامية لكلمة ميجور بالانجليزية تصبح ميجايديجور .. وذلك باستبدال حرف الج من الجذر بحرف الـ. د ليمكن تمييزها عن حرف الجيم. وبأسلوب يختلف قليلا تصبح كلمة دجاج ديجيجيحا جيجا» وليس ديجيجاج.