حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ١١٨

-

-

ويبدو أن كلا الجانبين كان يستخدم نفس الرموز لكن الأطراف المعنية كان لابد أن تكون متأكدة من أن الآخرين في جماعتهم لا يجيدون نفس الرمز • فبنى «اخزام» الذين انحازوا في الماضي إلى بنى «بطش» لم يستخدموا مطلقا) دارساي (وهو رمز أدبى معقد رغم ان بني

عربه» كانوا يستخدمونه

< Rayhani>>

وهو

وكانت كل من القبيلتين تعرف «ريحاني» رمز أدبي بسيط جدا. وقيل أيضا أن اثنين من الرموز الأدبية كانا يستخدمان إلى وقت غير بعيد فى المراسلات الرسمية بما فى ذلك اشارات المرور!! على أن الأجهزة المتقدمة قد قضت على هذه الحاجة.

ان معرفة القراءة والكتابة فى عمان أمر هام لمكانة الانسان ووضعه الاجتماعى. ومن بين الناس الأميين الذين يعرفون الرموز الأدبية يخرج الانسان بانطباع مميز بأنهم يعتبرون حفظهم لهذه الرموز على أنه دليل

على أنهم رجال متعلمون

الرموز العامية:

ان الغرض من الرموز العامية هو ادخال أصوات داخل الكلمة المنطوقة تجعلها غير مفهومة تماما للأجنبى. ويحتفظ أكثر الناطقين طلاقة بنفس معدل المعرفة ويضغمون الأصوات الرمزية في الكلام حتى يكون الصوت الناتج وكأنه لغة سريعة جدا.

وهناك أربعة أنواع من الرموز العامية. النوع الأول يتكون من إدخال حرف ساكن أو مجموعة حروف ساكنة يسبقها حرف متحرك قصير بعد كل من الحروف الساكنة الأصلية في كلمة استبعاد الحرف الساكن مع الأخير.

فمثلا

يصبح

نطق كلمة كتاب في رمز حرف الـ «ج» هكـ

هكذا