حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٤٣

143 -

وكما يعتبرون افتقارهم إلى الطلاقة في هذه اللغة خطرا يتهدد جهودهم للتقدم فى عمان اليوم، فى حين أن القلة القليلة منهم – وخاصة الذين اعتادوا الترحال من أعضاء المجتمع يتعاطفون مع لغتهم

ولكن من الجدير بالملاحظة أن الأعضاء الذكور الكبار فى المجتمع - كما هو الحال مع الحراسيس إلى الشرق - يندر أن يكون من بينهم من يتحدث بلغة واحدة فقط، نظرا لتاريخهم الطويل من الارتباط بالناطقين بالعربية فى المناطق الصحراوية. وخاصة منافسيهم العاملين في صيد السمك بالعربية في المناطق الصحراوية، وبخاصة منافسوهم العاملون في صيد السمك على حاول الساحل، وهم الجنابيون (Jenaba)

مع قبلة المهرا مع المهرا المستقرين في

وإلى جانب ذلك كان أعضاء قبيلة الباهيرا مختلطين البدوية في الداخل كما كانوا تماما مستوطنة الحسك (Hasik) الواقعة إلى المغرب

(Mahra)

ومن المهم القول انه فى حين ان البطاحرة الذين حاولت اجراء التجربة معهم يتمتعون، على ما يبدو، بكفاءة فهمهم للكلام المهرى المسجل) وبعضهم يتكلم هذه اللغة بطلاقة)، ونفس الشيء ينطبق على المهرة الذين حاولت معهم اجراء نفس التجربة

وكان رد الفعل عندهم، عند سماع الكلام البطاحرى (Bathari) المسجل، على العموم ابداء احتقار للمحاولة) التى رأوا أنها غير ناجحة)

التكلم باللغة المهرية دمة شك فى أن أسباب ذلك معقدة، ولكنها

على الأقل تقيم الدليل على أنهم أدركوا ان البطاحرة قريبة للغتهم (وهذا أمر أبدته الدراسات المقارنة).

وإلى جانب ذلك كان أهل البطاحرة لهم معاملات مع سكان الجزر الواقعة في خليج «كوريا موريا»، وهم يمتهنون حرفة صيد السمك.