حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٤٥

120 - -

ملبس اللهم سوى «شعر» البحر الذى انجرف إلى الشاطيء ثم

لفوه حولهم

لم يكن لديهما ما يأكلانه سوى المحار، ثم تناسل البطاحريون وتكاثروا حتى زاد عددهم ولم يكن هناك غيرهم فى البلاد: لقد وجدوا في الصحراء وفي البراري وعلى طول السواحل … ولم يكن غيرهم يعيش معهم .. لم يكن هناك سواهم».

ومهما كانت الحقيقة التاريخية لهذه المسألة، فانهم الآن محصورون

داخل منطقة أصغر بكثير

هناك أربع عشائر رئيسية للبطاحرة: اثنتان منهما كبيرتان وهما المعاطرة (Maatereh) والمحابصة (Mehabsah) واثنتان صغيرتان و هما المسرمة Mesermeh) والمسعره. وتقع المستوطنتان الرئيسيتان للبطاحرة عند الطرفين المتقابلين لخليج كوريا موريا.

(Masa'areh)

والمستوطنة التي تقع عند أقصى الغرب هى مستوطنة الشعر ايمية والتي تقع عند أقصى الشرق هى الشربندات. ويوجد في الأخيرة خليط من العناصر الجنابية، وهى قريبة من الحد الاقليمي لقبيلة الجنابة الكبيرة في سوخاره (Soghara) والجازير (AL Jaazir)

هنا تعيش الغالبية العظمى من البطاحريين. ومازالوا يعتمدون إلى حد كبير على البحر في رزقهم الاصطياد من الشواطيء أما بالشباك والحواجز، ومن فوق الصخور بالشص، أى» الخيط والسناره»، أو السباحة في البحر مع احتفاظ كل واحد بذراع من ذراعيه حول جلد ماعز منفوخ لنصب المصائد السمك الكبير. وخاصة أنواع سمك القرش المختلفة، التي مازالت زعانفه تمثل أهم الصادرات البحرية.

(م 10 - ندوة الدراسات ج 7)