حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٤٦

146 -

-

ويجرى اصطياد السلحفاة البحرية، وأن كان ذلك يجرى عن طريق الصدفة، ويمثل بيض الانثى من السلحفاة تغييراً يرحب به أهل المنطقة

لطبق السمك اليومى. ويجرى كذلك الاصطياد بالرمى والطعان بالرمح و ازداد عدد البنادق في المنطقة مع نمو الثروة.

6

وفي فصل الرياح الموسمية، حينما يكون البحر هائجا بحيث ينحسر الصيد، ينزح معظم أفراد القبيلة عن المنطقة إلى الداخل حيث يعمدون إلى إصلاح وتجديد مهمات وأدوات الصيد، وتجفيف وتمليح محصولهم السابق من صيد البحر.

لقد كانت طريقة حياتهم فى الماضى غير البعيد صعبة وشاقة للغاية، وكانت المواد الغذائية مثل التمر والزبد والدقيق من الكماليات النادرة، وكان غذاؤهم اليومى يتألف في الغالب من السمك وزيت السمك والمحار من جميع الأنواع والسلحفاة البحرية التي يندر اصطيادها.

أما اليوم فالحياة أسهل بكثير، فقد حفرت الآبار وتحمل الطائرات أسبوعيا المواد الغذائية والمعونة الطبيعة) لأن الحياة الشاقة الماضية قد خلقت مستوى منخفضاً من الصحة في صفوف المجتمع كله).

وإلى جانب ذلك تم تعبيد الطرق فى الشرق والغرب وأصبح ميسوراً الآن الانتقال والسفر بالعربات والسيارات والمراكب وأصبح الأهالي يتقاضون مرتبات من الحكومة، وافتتحت المدارس، وجعل النقل بالثلاجات من الممكن نقل السمك الطازج إلى أسواق جديدة، وسهل كذلك تسويق السمك المجفف والمملح التقليدى وذلك بفضل وسائل النقل المحسنة

وقد حرص أعضاء القبيلة من الشباب على انتهاز الفرص الجديدة، واشتد حماس الناس، صغارا وكبارا، بتحصيل العلم والدراسة بعد ان أصبح التعليم رسمياً.