المجلد السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٦٣163
بدأت القصص والأساطير الشعبية تحظى باهتمام متزايد بين مختلف المستويات فى غضون القرن الماضى. وعلى المستوى الشعبي أعيدت كتابة مجموعات القصص والأساطير الشعبية وصقلها وتهذيبها بدرجة كبيرة
حتى تتناسب
الأطفال مع
إن الهدف الأساسي لجمع الأساطير الشعبية لم يعد معروفا تماما. ولكن من المؤكد أن عملية الجمع التي قام بها الأخوة «جريم» كانت لأغراض علمية بحته ولم تكن لمجرد تسلية الأطفال أو تخويفهم
ولم يحظ القائمون بجمع القصص والأساطير الشعبية مثل جون فرانسيس (والذى بدأ عمله فى عام 1859 بأى مشاركة وجدانية أو تعاطف من جانب أبناء جيله
جاء ذلك في مقدمة كتاب
«More West Highland Tales»>
الجون مكاى الذى صدر فى كل من أدنبره ولندن عام 1940. وفيه أحس بضرورة تخصيص جزء كبير من مقدمة كتابه ليكون بمثابة اعتذار عما فعله
أبناء عصره لعدة سنوات
ولحسن الحظ أصبحت الفنون الشعبية والأساطير موضوعات قيمة تستحق الدراسة وزاد الإقبال عليها في أيامنا هذه. وكان لفهرس ستيث - ثومبسون الفضل الكبير فى جعل الأعمال المقارنة شيئاً ميسراً
نسبيا
وتعتبر الأساطير والقصص الشعبية فى الوقت الحاضر شيئا هاما للدراسات الأنثروبولوجية «علم الانسان» والاجتماعية، وقد قام علماء علم الانسان مثل ليفى ستيراوس بدراسات معقدة عن الأساطير الشعبية البدائية والتى تستحق دراسة جادة حتى لو كانت غير مقنعة تماما