المجلد السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٧٠—
1
<< The Gara>>
أكثر الناس شجاعة وكنموذج لمثل هذه الحالة فان صبياً مهرياً شجاعا Mahri دافع عن قطعانه حتى النهاية، ولما كان لا يملك إلا طلقات قليلة وبندقية قديمة فإنه ظل يعمل حساب كل طلقة يطلقها
وعندما يأسره المغيرون يكونون فى حالة غضب شديد ولذلك فإنه عندما سألهم الإبقاء على حياته طالما لم يعد سلاحه قابلا للاستعمال رفض. طلبه بشدة.
وتقوم رواية شعبية أخرى لأحد الأجداد على حادثة حقيقية بشكل مؤكد فهى تحكى عن بطل أمهرى كان يعيش فى مكان منعزل مع أسرته في نجد ولكن يتعقبهم الأعداء ويخونه زوج أخته الذي يأتى إليه بمجموعة من خصومه إلى خيمته أو معسكره.
من
ويفر إلى مكان مرتفع ويستطيع أن يقتل عدداً الأعداء بمسدسه وبعض الكرات والرصاص المصنوع محليا. وعندما تنفذ ذخيرته يطعن واحداً أو اثنين بخنجره الذى لا يلبث أن ينكسر أيضا وأخيراً يستطيع أن يقتل عدوا آخر بأن يمسكه من خصره ويقفز به من القمة ملقياً حتفه هو الآخر.
ويتميز أعداؤه من الغيظ ويعودون إلى معسكره، بعد أن فشلوا في قتله الى جانب فقدان عدد كبير من رجالهم، فيقتلون رجلا مسنا وطفلا رضيعا رافضين توسلات زوجته لرحمة الصغير وتركه حياً.
وكانوا يصيحون أن ابن الثعبان لابد أن يكون ثعبانا مثله (ويطلق على الثعبان - فى اللغة الأمهرية اسم ديسوس ويخشى منه بصفة خاصة لأنه لديهم بالإضافة الى أن بعض فإن له ابرة تلدغ في ذيله (أما زوجته فقد أبقوها على الحياة. وعندما علمت وتحققت من أن أخاها هو الخائن: