حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٧٢

172

1

ولا يخشى أحد الأشباح طالما كانت غير مؤذية إلا إذا استفزت. وفي احدى القصص التي يعتقد راويها أنها حقيقة وهى» توفى شقيق أحد الأشخاص على ما يبدو وتم دفنه وقد انزعجت الأشباح الموجودة في حوش المقبرة من بكاء الرجل المستمر حول قبر أخيه وأبلغته أن شقيقه لم يمت ولكنه موضوع تحت تأثير سحر قامت به إحدى الساحرات التي بعد ذلك الى احدى قرى الهند وحولته الى عنزة»

نقلته

والى جانب ذلك أعطوه تعليمات فيما يتعلق بالأسلوب المناسب للامساك بها حتى تضطر إلى تحويله من جديد إلى رجل. وعند نقطة

من

خلال

ما تتقمص أحدهم أو كلهم روحا تتحدث فم و واحد منهم المرض كله هو السحر ولذلك فإن تعويذة فعالة

ويعتقدون أن

سب

ومضادة تحظى بجائزة كبرى.

وأشهر نصيحة يقدمها رجل طيب تكون ذبح حيوان وإراقة دمه تحت أقدام الرجل المريض ويصحب ذلك بعض التعليمات العامة وتعليمات جانبية مثل لون الحيوان الضحية ومكان ذبحه ومن المرجح عادة أن يكون المكان المحدد هو المكان نفسه الذى حدثت فيه الإصابة أو العضه أو اللدغ أو في مقبرة في حالة الاصابة بجرح أو مرض.

وهناك خشية كبيرة من السحرة وربما العرافين ولكن بصورة أقل. ولتنفيذ أغراضهم يركبون الضباع Hyenas» ويمكن تمييز سحرة الجبل من الحلقة أو القرط الموجود في آذانهم.

ويتجمعون أيام العطلات فى) خوار روري» تاركين خلفهم فيما يبدو شبح شخص نائم. ويمكن كذلك أن يستدعوا الحيوانات ذات الروح الحارسة مثل «The Serek» والـ Serek» هذا حيوان أبيض يقرب حجمه من حجم بقرة صغيرة ويظهر ليلا ويأكل الناس. وكذلك يأكل