حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٧٦

- 176 -

أن الأحداث الموصوفة وقعت منذ وقت طويل. إذ توجد رائحة حب استطلاع أثرية قديمة في هذه الروايات.

وربما يبدو أن الإغارة على قبائل خلفار من قبل قبائل ظفارية أخرى لابد وأن تكون قد توقفت منذ زمن بعيد. فالغارات التي ورد وصفها قد شنت كلها من قبل جماعات قبلية من خارج ظفار

والعداوة

مع ذلك، مسألة مختلفة، فمنذ عشرين عاما مضت لم يكن من المأمون بالنسبة للرجل القبلى أن يخرج من منطقته القبلية دون إبرام اتفاقيات هدنة مؤقتة مع كل القبائل التي سيتعين عليه المرور في

أراضيها

من

وهذه الاتفاقيات كانت تبرم بصيغة ثابتة الكلمات تحتها يندرج كل شخص يتصور أنه يمكن أن يقتل المسافر. ويحمل المرء الانطباع بأن هذه الصيغة ينبغي أن يلتزم بها الجميع بنفس الدرجة التي يلتزم بها الإسكندنافيون بصيغة القانون الشفوى في Njals Saga»

وفى إحدى الروايات المسلية عن رحلة من هذا النوع حيث ذهب رجل ليأتى بزوجته من منزل أهلها وكان يتحتم عليه أن يكون أكثر دهاء فأطال البقاء وانتهت أو كادت تنتهى مدة هدنته بسبب

من

حماته

تأخره.

ولكنه كان لا يزال مستعداً لأن يخاطر بحياته عندما نفذ منه الدخان أو الطباق وكان عليه أن يدخل قرية له عداوة مع رجال قبائلها حتى يحمل

على الدخان.

ويقنع

الرجل - إلى حد بعيد أو قليل. رجلا عجوزا بأنه من

المشايخ (مشايخي) ولكن لأن المشايخ (مثل الأسياد (لا يحملون أسلحة.