المجلد السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٧٧-
1770
فإنه وجد بعض الصعوبة فى إقناع الرجل بأنه (مشايخي) وبمجرد الانتهاء من إقناع الرجل، تعرفت عليه امرأة من قبيلته كانت قد تزوجت في القرية ولكنها لم تخنه، وعاش مع ذلك، ليقاتل يوما آخر
وآمل أن أنشر هذه الحكايات الشعبية وغيرها من القصص (حوالي 120 قصة ككل) فى غضون الأعوام الخمسة أو الستة القادمة فالحكايات الشعبية في معظمها مسلية وجيدة البناء وتتفوق بالمقارنة بالأساطير الشعبية الأوروبية
ولما كانت تؤخذ فى مجموعها من النصوص التاريخية غير المكتوبة ومن التجارب الشخصية لبعض الأفراد فإنها تعطى صورة واضحة عن
ظفار.
(م 12 - ندوة الدراسات جـ 7)
٢٬١٠٥ / ٣٬٢٠٧
الأصل المصوَّر ٣٥ م.ب.