حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ١٩٤

194 1

وهناك مرحلتان أخريان فى البوتقات كانت تنتهى بالعملية إلى نحاس نقى حيث كان يسكب فى ثقوب مسطحة فى الرمل) لوحة - 10).

وكان هذا يضفى على السبائك النحاسية» شكل كعكة منفوخة) ذات مسطح. وكانت المراحل المختلفة لصهر النحاس تتحدد بتحليل أنواع

الخيث المختلفة

1 حيث عثر على

وليس ثمة شك في أن انتاج النحاس كان من أهم الأنشطة في مايسار. وقد أثبتت ذلك الحقائق التالية: في مايسار أجسام من النحاس أكثر مما وجد في الحفريات التي أجريت في بامبور وتيب سبالك وتيب هيسار و «تيب يحيى» في إيران

وكانت المستوطنة تنتج سبائك نحاسية أكثر مما عرف من حفريات استمرت 150 عاما فى منطقة الشرق الأدنى بأسرها.

استثناء

إن الحجم الصغير نسبياً لهذا الموقع يجعل هذه الحقائق أكثر لقد انتجت مايسار - 1 فائضا من النحاس لم يضارعه أى إنتاج في البلدان الأخرى فى منطقة الخليج. إن عملية الحفر الصغيرة التي قمنا بها في حد ذاتها لا تتيح رداً على مسألة» ماكان».

على أنه أثناء موسم 1980 الذى قمنا به بين المنشآت الكبيرة للمناجم والصهر في العصر الوسيط فى مصره (Masra) وملق (Mullaq) عزلنا لأول مرة الأوانى الفخارية وشظايا الأفران التي يعود تاريخها الى ثلاثة آلاف سنة قبل الميلاد

وهذا ذو أهمية هائلة. ولعله يدل على أن جميع المواقع الوسيطة.

قد استغلت في عصور ما قبل التاريخ