حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٣٧

237

—

لأن أغلب دروع الزرد فى النماذج الباقية حتى الآن مصنوعة من الحديد الخالص. ومع ذلك فإن هناك ما يدل على وجود البرونز أو على الأقل آثار نحاس فى أجزاء من زرود قديمة اكتشفت في أنحاء عديدة من

العالم.

وبعد ذلك بكثير أى أثناء القرنين السابع عشر والثامن عشر كانت الدروع (الزرود (المصنوعة من حلقات برونزية ونحاسية شائعة في فارس والهند رغم أنها ربما كانت تستخدم في أغراض الزينة في وقت بدأت فيه الأسلحة النارية تجعل أمثال هذه الأسلحة الوقائية شيئاً غير مناسب (20).

ولعل هذا الطراز يمثل فصل الانحلال الأخير لتقليد قديم.

والأهم من ذلك بالنسبة للمناقشة الحالية هو احتمال أن الدرع الأصلى والدرع الذى كان سائدا قبل الإسلام وأوائل الاسلام كان عادة يصنع من رقائق الحديد المربوطة بقاعدة من النسيج أو الجلد. وليس مكونا من دروع الزرد.

وقد عرضت أخيراً هذه الفكرة فى بحث أقمت فيه نتائجى على أساس الأدلة المكتوبة والمصورة.

وتشمل الأدلة السابقة الأولى تعبيرات شعرية ووصفية، كانت تطلق على الدرع والعناصر المركبة له مثل المع (21)، منابذ، سرد و سروده (33)، حلق وحلقه (24)، حرشف (25)، والجنة من أبلم

واحتمال أن الدروع كان يجرى تشكيلها مثل حرف النون أو كانت تظهر مثل ظهر السمكة الكبيرة حين تخرج من الماء (3) يعيد الى الذهن

فورا وضعا كتبه البيرونى للجزء المحدب من نصل السيف المسمى

ذوالنون (28) بأنه مثل ظهر سمكة