حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد السابع

الجزء ٧ · صفحة ٢٣٨

—

238 -

وكانت كلمة (حلقة (aHalaqah تستخدم للاشارة الى الدروع التي كانت تطلب كأسلاب أو تعويض أو جزية من قبائل اليمامة حين استسلمت للمسلمين تحت وطأة المجاعة

وهذا من سوء الطالع للغاية .. لأنه لو أن صناعة الأسلحة التي ذكرها الحمداني Hamadani» كانت موجودة بالفعل في القرن السابع فإنه يبدو من المحتمل أنها قدمت بعض تلك الدروع التي كانت ترتديها قبائل اليمامة المجاورة

والدليل المكتوب الآخر والأكثر إقناعا فى رأيى هو ذلك الذي يصف شكل وحدود حفظ الدروع. فهذه الدروع كانت تنظف من الخارج بالتراب والزيت ومن الداخل بروث الجمل (39). لأن المعدن والجلد كانا يحفظان في خليط من هذه العناصر الثلاثة (20)

وكان لهذه الدروع قعقعة (31) فى حين أن دروعاً من أنواع أخرى لم تكن كذلك. وكان لها عادة أكمام تمتد حتى الكوع فقط (32). وهذا يعكس المرونة المحدودة للدروع المصفحة. ويبدو على وجه التحديد أن الدرع قد تعرض للتحديد الطبيعى الذى تعرضت له كل الدروع حيث ضمان أية وقاية تحت الإبط

من

من

عدم

المصفحة

هنا اقتضت الحاجة الى أن إتاحة مرونة كافية تعنى أن قاعدته من الملابس أو الجلد بقيت مكشوفة. وأخيرا لو أصيب الدرع بتلف ما ربما بانفصال واحدة أو أكثر من صفائحه فانه يمكن تمزيق قاعدته باليد (34) وهذا ما لا يمكن قوله عن درع «زردى» مهما كان التلف الذي يصيبها