المجلد الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١١٠-11 -
الاستبدادى الذى كان قائما فى العصر الحديدى) شاريت 1980). قد ثبت زيفه، فالأدلة المأخوذة من باكتريانا
Bactriana
تشير الى عملية
بناء ترجع الى الألف الثالثة) جاردن وليونيت (1979/ 78).
إلا أن المرء يجب ألا يبالغ فى الاتجاه الآخر. فأنواع الهياكل الإدارية التي وضعها داريوس الأول أو كسرى أنوشروان كانت تلعب بشكل واضح دوراً رئيسيا فى توسع الاستيطان الزراعي.
ثم إن بعض القنوات، مثل القنوات العجيبة في جوناباد، والتي تجلب الماء من مسافة 300 ميل تقريبا، لابد وأنها قد أقيمت لدواعى الاستعراض أكثر من اقامتها كمشروع اقتصادي. فمن الخطأ الاعتقاد بأن القوة لا تظهر الا فى القصور، كما أنه من الخطأ تقييم في الأرض وفقا للعائد الاقتصادي فحسب
أما صيانة القناة، فانها أمر مختلف تماما
الاستثمار
فمجتمع القرية قادر
هنا على أن يتصدى بصورة كبيرة لاحتياجات الصيانة على المدى البعيد
والقريب.
حقا، إن الامتداد الدورى للأطراف العليا من القناة يتطلب المهارات الخارجية لعراف الماء (البصير) والخبرة في معالجة مناطق المياه الرئيسية التي يمتلكها العوامر) بيركس وليتس
Awamir
(1989
إلا أن المجتمع المحلى يمكن أن يمول ذلك، على حين يمكن توفير الأمن بشكل كاف عن طريق التقاليد التي تقيد استخدام الأفلاج في حالة الحرب، لقطع امدادات المياه عن تجتمع ما، أو في الحالات القصوى لقطع أشجار النخيل