حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١١٤

—

- 118 -

ويتضح من مجرد وجود مواقع ترجع الى الألف الثالثة ق م في عمان، وبصورة محددة تماما من الاكتشافات في مايسار، حيث تم العثور على أحد السدود، ويتضح منها أن الحضارات السابقة على القنوات في عمان كانت تستخدم مثل هذه الأساليب الى جانب الآبار (وايز برجر 1980 - أ، ص 97/ 96).

B. P.

وفى هذا الصدد تجدر الإشارة الى أنه فيما بين 9000 و 6000 و فان منطقة التحول الاستوائية تقع الى الشمال بعشر درجات من موقعها الحديث وان الأمطار الاستوائية الموسمية قد تسقط بدرجة ما وبصورة أكثر اتساعا على غربي الجزيرة العربية

-

كما تسقط الأمطار على عمان وجنوب بلاد فارس) للتفاصيل انظر، روبرتس تحت الطبع). ونهاية هذه الفترة الأكثر رطوبة) والتي قد تمتد حتى 4000 .. - زارينز (1979)، والتي قد تتضمن توزيعا ثنائيا للأمطار، من المؤكد تقريبا أنها قد تركت تأثيرا على الحضارات الأولى فى عمان، وجعلت من مياه الأمطار مصدرا لتراكم المياه يعتمد عليه أكثر مما في الوقت الحالى.

إلا أن هذه الأساليب للاستفادة من» مياه المطر» كانت أساليب بسيطة نسبيا

ففى» منطقة توليد الفيضانات (المتخصصة، جرى تطوير هذه الأساليب اعتبارا من الألف الثانية فصاعدا) بارو اخرفوي 1969/ 68) لكى تغطى مجموعة واسعة من البيئات. ودون أن تصل الى التطرف الذي وصلت اليه بيرين (1977 (بامبراطورياتها القائمة على الصروح الضخمة لجمع الندى، فان المرء لا يمكن إلا أن يدهش إزاء تطوير سدود تحويلية الى صروح هائلة مثل سد مأرب.