حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١١٥

- 110 -

وإزاء المعالجة السطحية للتجمعات الصغيرة من مياه الأمطار القادرة على السماح بوجود مستوطنات دائمة فى مناطق تنخفض فيها معدلات المطر الى 80 مم سنويا (ليفينارى - وآخرون 1971). وازاء التطوير الهائل لإقامة المصاطب، التي قد ترجع في اليمن إلى القرون الأولى من الفترة المسيحية) فان بيك 1967)، فقد أدت مثل هذه الأساليب أيضاً إلى تطور مجمعات تاريخية، ذات تاريخ تطورى طويل مثل جاوا) روبرتس 1977)، وخزانات عدن

Jawa

) نوريس وبينهى 1955 (وسدود الحجاز (كاى 1978).

كما كان العرب أيضا يعرفون تماما طرق التحكم في المياه السطحية. وكانوا فى أيامهم الأولى مسئولين بالتأكيد عن تطوير الينابيع والمسدود فى منطقة موطنهم) العلى 1959، مکي 1979). وعن إعادة أنظمة مياه المطر التي كانوا قد هجروها بشكل واسع نتيجة للانهيار في القرن الثالث الميلادى) سوفاجيه 1967، سبيرير 1972).

وهذه التكنولوجيا الغربية المتخصصة كان يمكن تطبيقها أيضا في أراضى إيران. ومن المؤكد أنها كانت مناسبة للبيئة في عمان

وقد بقيت آثار التكنولوجيا القديمة على مستوى بسيط جدا، الى جانب التخصص فى المياه الجوفية فى بلوخستان حتى الآن، شولز 1978، وفى جزيرة خرج Kharg في الفترة الساسانية، جيرشام

• 197.

وعلى حين أن بناء المصاطب كان يستخدم فى عمان على حافة هضبة الجبل الأخضر لاستغلال الينابيع هناك، الا أن التطورات الفارسية الرئيسية السابقة للأسلام كانت تتركز اما على تطوير القنوات وأنظمة