المجلد الثامن
الجزء ٨ · صفحة ١٢٨- ITA -
الانهيار النهائى للإمامة وتحولها الى سلطة حاكمة، ولكنها كانت في حد ذاتها فترة من الازدهار الهائل بالنسبة للأرض
وأخيرا تم رفع اعلانات البوار القانونية القديمة التي كانت تعتبر الأراضى المهجورة فى القرون السابقة من (الأموال العشرية)، وذلك في خلال تناول أكثر مرونة فى تفسير المبادئ الأساسية (ج. س. ويلكنسون 1977 - الملحق).
ولم يكن اليعاربة وحدهم هم الذين أعادوا تطويرها وأنما أيضا التجار والشخصيات البارزة فى الدولة. مثل حمير بن منير النبهاني الذي أعاد بناء أفلاج القسوات Qaswat في ازكى
وبالمثل، فان الازدهار العام للأرض قد أدى الى زيادة عملية الاستقرار فى الأرض. وبدأ الكثير من جماعات البدو في المناطق الهامشية يتصلون بالجماعات المحلية ذات المهارة الكبيرة من أجل استغلال الأفلاج على طول الطريق من الظاهرة مثل قرى آل بوشميس وأفلاج بنى قتاب (الى مستوطنات آل وهيبة Wahiba على التخوم
الشرقية والبادية
Dhahira
ومن بين الجماعات التي قامت بذلك، كان هناك العوامر الذين بدأوا في تطوير المستوطنات المهجورة الرئيسية على طول مجرى المياه، في أزكى وبلدان العوامر، وكانت المهارات التي اكتسبوها في هذه العملية هي التي أذاعت صيتهم باعتبارهم الخبراء البارزين في العمل في منابع
القنوات
ولكن تجدر ملاحظة أنه لم يكن البدو أنفسهم هم الذين يقومون بالعمل، وانها السكان المستوطنون المحليون الذين كانوا يحتفظون
بآثار من التراث القديم، والذين اندمجوا فى الهيكل القبلى للعوامر