حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٠

ميناء قنا:

I

-

250 -

مع

الهند

كان الميناء الوحيد لحضرموت الصالح للاتجار بحرا وأفريقية، أخذته من «حمير» وكانت تتحكم بطول الساحل بين عدن وقنا»، ولها أسطول من السفن للاتجار الساحل الإفريقي، وقد كان مع اتصال حضرموت بالخارج عن طريق ميناء قنا فقد كانت السفن تأتى إليه وتخرج منه، لتذهب إلى افريقية والهند وعمان وأرض فارس، وقد قال عنه اريانوس إنه الميناء الرئيسي لملك أرض اللبان.

كانت ترسو

وقد ذكر هذا الميناء «يلينوس (كذلك فقال (إن السفن التي تأتي من في طريقها إلى الهند أو السفن الآتية من الهند إلى مصر إما في ميناء قنا وإما فى ميناء أوكلير (على ساحل البحر عند المضيق.

مصر

وذكره مؤلف كتاب «الطواف حول البحر الأريترى» كذلك فقال: ميناء قنا ميناء حضرموت وله تجارة واسعة مع عمان على الخليج ومع سواحل الهند ومع سواحل الصومال في أفريقية

وفى ميناء قنا اللبان والبخور وغير ذلك ويصدر إلى الخارج إما يجمع بحرا حيث تنقلها وسائل النقل البحرية ومنها بعض الوسائط التي تطفو على سطح البحر كالقرب المنفوخة بالهواء وإما برا حيث تنقلها القوافل. ويقع هذا الميناء إلى شرق عدن وعلى مسافة منه جزيرتان هما جزيرة الطيور وجزيرة القباب.

))

ويرى أكثر الباحثين الآخرين أن ميناء قنا» هو المحل المعروف باسم حصن غراب فى الزمن الحاضر، وحصن غراب قد بنى على مرتفع من صخر أسود على لابة بركان قديم، يشرف على المدخل الجنوبي الغربي لخليج أقيم عليه الميناء فيحميه من لصوص البحر ومن الطامعين فيه وقد زاره بعض السياح مثل «ولستيد» فوصفه وزاره (B. DOE)

وتحدث عنه.

سنة 1957