حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٥٦

256

الله لنا طبيعة توافق نمو أشجاره، فضلا عن أن أرض اللبان ماتزال كما كانت في القديم وما برحت الأشجار تنمو فيها دون حاجة إلى أدنى جهد يبذله الإنسان، وهذه الأرض قد لا تصلح لانبات أشجار أخرى غير أشجار الملبان، وهى مساحات شاسعة لا يستهان بها، والخبرات لدينا متوفرة، والأيدي العاملة لا نفتقر إليها والذي نحتاجه فقط هو:

1 ـ تبصرة سكان مناطق اللبان بقيمة هذه الأشجار، فلا يتركونها نهبا للإبل والأغنام، كما يجب أن يضنوا بها على النار.

العمل على فتح أسواق لهذه المادة الغالية، فتروج

في الحديث

كما راجت في القديم، بل قد يكون رواجها الآن أكثر من ذي قبل، خاصة وقد يسر العلم اتصال الدول بعضها ببعض، وسهل طرق المواصلات ويمكن أن يكون لمعامل الأبحاث أثر فى تكشف مازال خافيا علينا في مادة اللبان.

3 ـ تم الاهتمام بتنمية الموارد الأخرى كمورد الزراعة والصناعة وصيد الأسماك، فماذا يضيرنا لو وجهنا عناية خاصة لشجرة اللبان، وعندئذ نضيف إلى الموارد موردا آخر، ونحقق ارتفاع مستوى الدخل لدى البدو سكان مناطق اللبان.

القيام بدراسة تصنيع اللبان فى الخارج، لنقيم عليه هنا في

أرضنا صناعة جديدة حديثة، فتوفر له سوقا محلية تحض على المنافسة في طلبه وطلب مستخرجاته مما يرفع أسعاره عالميا

كل هذه المقترحات يمكن التصدى لها بفعالية عن طريق تكوين مؤسسة

قومية تهتم بإنتاج اللبان من النواحي التالية:

حماية شجرة اللبان من التلف بواسطة الإبل والأغنام والحريق.

2 - العمل على تطوير نموه عن طريق خلق جهاز فني متخصص في