المجلد التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٦-17 -
—
أفران قديمة لصهر المعادن وذلك لتصدير النحاس وخاصة الى بلاد ما بين النهرين.
قنوات رى مفتوحة كبيرة عند مناطق السفوح المنبسطة شمالي وجنوبي الجبل) جنوبي از کي وجنوبي جبرين، بين البرقة ونخل، وأحسن رؤية لها من الجو بعد الشروق بوقت قصير (طرق معبدة جيدا وقديمة بالية تربط الوديان الرئيسية بالمناطق العالية للجبل الأخضر
وليس ثمة شك ذو بال فى أن بعض الفن الصخرى، ان لم يكن كله، متعاصر مع بعض الملامح الآنفة الذكر.
وهناك يبقى التفسير الفعلى للفن الصخرى الذي لا يعالجه هذا
البحث.
ومع ذلك أود أن أشير الى واحد من الرجال العظام الخبراء في رسوم الكهوف الأسبانيين، الذى استخدم أسلوب نفى النفي حينما قال أثناء الحلقة الدراسية فى فالكامونيكا عام 1979، «انني لست واثقا تماما من لا شيء» •
ولكن المرء قد يشعر برغبة فى أن يلقى نظرة على الفن الصخرى الحديث ويسأل عن أصله، من الذى رسم الدراجات النارية والمدافع والطائرات والسيارات واللوريات؟
في هذه الحالة يكون صانع هذه الأشياء في جميع الأحوال الانسان».
ان منتجات الرجال القرويين الذين لهم ميول فنية أو الراعي الذي ليس لديه ما يشغله والذى يحب الرسم لا تختلف كثيرا عن صور يرسمها الأطفال بالمغرة) أوكسيد الحديد المائى الطبيعي) على الحجر الجيرى الأبيض الأملس.
6