المجلد التاسع
الجزء ٩ · صفحة ١٧—
17 -
ومن الخطأ العودة الى الوراء والمنظر الى الفن الصخرى القديم والذي تأثر بالأفكار الحديثة، ما لم يكن لدينا بعض التأكيد من استمرارية السكان فى المنطقة - ولعلنا لا نملك هذا التأكيد
لقد كانت هناك اعتداءات من ايران وكان هناك هجرات من اليمن،
وهذان حادثان عن احتمال
عدم
الاستمرارية.
ولكن قبل اسقاط هذه الحجة من حسابنا تماما، ينبغي الاشارة الى لوحة الألعاب» الحوالس العمانية تحت تصميمات متنوعة».
ان الصورة بالمصادفة لا تصور لوحة الألعاب ذات الثقوب الأربعة عشر، وهي لوحة ألعاب من الحجم الصحيح على نتوء صخرى أملس بالقرب من درب بين قريتين ليستا على بعد كبير من بعضهما
وتبدو احدى هذه اللوحات بالية، يمكن أن يقدر المرء تاريخها بألوف
لا مئات السنين
وهكذا، فاننا على ما يبدو نجد أنفسنا أمام «استمرارية الألعاب التي يمارسها الناس» ان لم تكن استمرارية السكان. وما هو أكثر من ذلك، وحتى لو كان صانع اللوحة شرس. الا أن مستخدمى لوحة الألعاب كانوا من الآدميين العقلاء
ونجد بعد لوحة الألعاب مباشرة بعض الرجال من حملة العصى (أنظر تحت عنوان () وضع الأساليب» تعود الى الزمن والظروف التي حسب مشاعرنا ومعارفنا اننا بدأنا ندخل عالم الدين أو السحر
وأخيرا، فاننا نقف في منتصف صباح يوم من أيام الصيف أمام صخرة كولمان ونسأل: هل تصور خرافة أو شعائر أو هي نفسها جزء من خرافة أو شعائر؟
(م 2 - ندوة الدراسات جـ 9