المجلد الأول
الجزء ١ · صفحة ٣٣١331
وما هارب الا الى الموت آيب
ولا سالب الا وذا الدهر سالبه
مدى الدهر لا ينجو من السخط والرضا
فاسخاطه قوما لقوم مواهبه
وما عاقل في الناس من راح واغتدى
يطالب في دنياه ما هو غالبه
ولا خير فى خير ترى الشر بعده
ولا فى أخ دبت اليك عقارب
ولا العيش الا اسمر اللون عاسل
واسمر في يوم عبوس تلاعبه
وقرن تعاطيه الحمام وفارس
تعاطيه حينا ثم حينا تضاربه
ذريني و خلقي يا ابنة القوم اننى
رأيت الأذى حربا لمن لا يحاربه
على أنني إما امرؤ ضمه الثرى
واما فتى حلت بقوم كتائبه
واما فتى أبكى عيون عداته
واما فتى تبكى عليه أقاربه
واما فتى يقضى عليه حمام
واما فتى تقضى الحمام قواضبه
وقد اثنى العلماء على الامام راشد بن سعيد ومدحه الشعراء بقصائد بارعة ومنهم القائد العظيم أبو سحاق الحضرمي الذي وفد الى عمان أيام الامام الخليل بن شاذان كما اسلفنا، قال في إحدى قصائده وهو يخاطب
الامام راشد:
٣٣١ / ٣٬٢٠٧
الأصل المصوَّر ٣٥ م.ب.