المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٩19 -
في
من الواضح اذا أن القوة البحرية للعمانيين كانت متعاظمة في تلك الفترة، فاذا أخذنا فى الاعتبار أن البرتغاليين دمروا عشرات السفن العمانية حملتهم، فمما لاشك فيه أن مجموع السفن العمانية كانت تصل الى عدة مئات، اذا أخذنا فى الاعتبار السفن التي كانت مشغولة في التجارة الخارجية وقت الحملة والسفن التي تكون قد بعدت عن السواحل تجنبا للدمار البرتغالي.
و فى مسقط حاول السكان فى البداية تجنب الحرب بايفاد بعثة من اثنين من أعيان البلاد للتفاوض مع البوكيرك ولكنه رفض تلك البعثة لانها لم تكن مزودة بتفويض رسمى من والى مسقط. وكانت شروط البوكيرك ان تدفع مسقط ضريبة سنوية وأن تزود أسطوله بالمؤن والمياه أثناء عملياتها الحربية
المقبلة ضد هرمز
ولكن وصول امدادات من عمان الداخل فى مساء اليوم التالي حفز المواطنين على المقاومة خصوصا وانهم كانوا قد انتهوا من بعض استعدادات الدفاع. فبنوا سورا بين تل وآخر قبالة الشريط الساحلى في مسقط.
•
تمكن البوكيرك بعد ان قسم اسطوله الى قسمين تولى ميمنته الكابتن داداخورا داکوستا والميسرة بنفسه، ان يحقق انزالا بحريا على جانبى الحصون ثم دفع المدافعين الى خارج المدينة وأجرى مذبحة رهيبة بين السكان العرب شملت النساء والأطفال
وكانت مذبحة البوكيرك بين النساء رهيبة الى درجة ان قائدين من قواده تمردا عليه وهما انطوا دا كامبو وجودا دا نوخا وتم الاستيلاء على 30 مدفعا وأنواع أخرى من الأسلحة.
وبقى البوكيرك 8 أيام فى مسقط يجهز أسطوله بالمؤن والمياه، كما قام باشعال الحرائق فى المدينة قبل أن ينسحب وذلك بعد أن فشل سكان