حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٠

المدينة من دفع الفدية الباهظة التي طلبها البوكيرك والتي حددت بعشرة آلاف اشرفية من الذهب. كما التهمت الحرائق 34 سفينة كبيرة الى جانب سفن صغيرة للصيد وكذلك المسجد فى مسقط والذى كانت تزينه زخارف من الخشب المحفور

كانت صحار هى المحطة التالية فى الحروب البرتغالية ضد الموانيء العمانية. ويبدو أن صلات صحار بالداخل كانت أقوى من بقية المدن، فقدمت إلى صحار قوة قوامها 7 آلاف مقاتل من الداخل من قبيلة بني جابر، وحاول والى صحار اظهار قوته والتهديد بان صحار ستقاوم بوسائل مختلفة عن الوسائل التي واجهها البوكيرك فى مدن أخرى. ولكن ازاء اصرار البوكيرك بالاستسلام واعلان الولاء لملك البرتغال واثقا من قدرته على الاستيلاء على صحار وافق الطرف العماني على التفاوض.

وبموجب شروط الاستسلام السلمى تم تعيين والي صحار نائبا عن ملك البرتغال وتم فرض جزية سنوية عليها. كما تم التوقيع من جانب والى صحار على تعهده بالولاء لملك البرتغال وتعهد البوكيرك من جانبه على حماية

صحار.

وكانت المحطة الأخيرة من حملات البوكيرك فى الأراضي العمانية ميناء خور فكان، حيث قدمت قوات كبيرة من المشاة والفرسان. ولم يقم أهالى خور فكان بايفاد بعثة تفاوض الى البوكيرك فقام القائد البرتغالى بالهجوم على البلدة وتمكن من الاستيلاء على قلعتها بعد مقاومة باسلة. ولكن الغنائم لم تكن بالحجم الذى كان يتمناها البرتغاليون اذ أن التجار الهندوس الذين كانوا في البلدة غادروها فى أسطول صغير قبل الحملة البرتغالية حاملين معهم معظم ثرواتهم وبضائعهم

وعلى أية حال فان العديد من الأسرى تم اطلاق سراحهم بعد ان تم

جدع أنوفهم وآذانهم