حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٣

-

23

----

في حروب ضد الأساطير البرتغالية ولم يقدموا أية مساندة للعمانيين لتحرير

بلادهم.

وبالنسبة لمحاولات البرتغاليين احكام السيطرة على المدن العمانية

الأسطول

جاءت العمليات الأولى عام 1008 م ضد مدينة قلهات عندما قدم البرتغالى بقيادة البوكيرك نفسه لتوجيه ضربة انتقامية ضد والى وسكان

قلهات بسبب مساعدتهم لملك هرمز أثناء الحملة البرتغالية ضد هرمز

وعندما فشل نورونها ابن أخ البوكيرك فى اقناع الوالي شريف الدين بالتوجه الى سفينة القائد لمقابلة قائد الأسطول: البوكيرك خوفا على حياته، قام الأخير بانزال قواته الى البر فالتجأ شريف الدين الى التلال الخلفية وبعد أن جمع القائد البرتغالى أكبر كمية ممكنة من المؤن والأشياء قام بحرق المدينة بما فى ذلك الجامع الذى كانت تزخرفه نقوش رائعة كما جاء فى وصف البوكيرك نفسه وهو نفس الجامع الذي زاره ابن بطوطة قبل قرنين تقريبا من ذلك العام

للمدينة

الثمينة

حافظت هرمز كما كانت فى عصرها الذهبى على مكانتها كزعيمة للمدن

التجارية في منطقة الخليج حتى بعد خضوع ملكها لسلطة البرتغاليين

وكانت قلهات تتزعم مسؤولية جمع الضرائب من باقي المدن العمانية وتقوم بارسالها الى ملك هرمز لتسليمها الى البرتغاليين. وقد بلغت تلك الضرائب التي كانت تجمعها قلهات فى العقد الثانى من القرن السادس عشر 200 19 أشرفية كانت تساوى 5760 ريالا ماريا تيريزا بالاضافة 7،500 أشرفية كانت تدفعها مناطق ساحل جلفار) رأس الخيمة حاليا) وكذلك 1500 أشرفية كانت تدفعها السفن المختلفة مقابل صيد اللؤلؤ بالخليج والتي كانت تجبر على الذهاب الى هرمز للحصول على تصريح المرور. وبالتالي خان