حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥

وقد كان تواجد الأسطول البرتغالى فى هرمز يشكل عائقا لتنفيذ هذه

الخطة. وبناء عليه لجأ ملك هرمز الى حيلة طلب بموجبها من قائد الأسطول البرتغالى التوجه الى البحار لمعاونته فى قمع عمليات القرصنة التي كانت تتعرض لها بعض الموانى على الساحل العماني، وهكذا تمكن ملك هرمز من ابعاد نصف عدد القطع الحربية البرتغالية من هرمز.

ابتدأ التمرد في هرمز يوم 30 نوفمبر عام 1521، وقامت قوات

م

ملك هرمز بالهجوم على السفينتين المتواجدتين فى ميناء هرمز. وبعد أن تم أسر السفينتين واشعال الحريق فى احدى تلك السفينتين بدأت المذبحة ضد البرتغاليين حيث تم قتل حوالى 60 شخصا من البرتغاليين والتجأ الباقون الى الحصن المنيع.

وفى المدن الأخرى انتشر التمرد فى نفس الوقت، ففى البحرين واجه المسيحيون الاعتداء من الأهالى حيث قتل أيضا قائد الحامية البرتغالية روي بيل

حياتهم

وفي صحار استطاع عدد قليل من البرتغاليين النجاة والمحافظة على

وفى قلهات كانت معلومات التمرد قد وصلت الى سكانها قبل حدوثه ختمكن عدد كبير من البرتغاليين النجاة واللجوء الى القوارب حاملين معهم

ثمائنهم

أما في مسقط فان الظروف كانت مختلفة، فقد كان الوالى فى تلك الفترة عربي وهو الشيخ راشد وهو أول ذكر لوالى عربي في المدن الساحلية العمانية. ويبدو ان الوالى آثر معاونة البرتغاليين وكان على خلاف مع الفرس، فمنع القيام بأى تمرد، كما انه استغل مجيء الوكيل البرتغالي خاس دو فايجا فى قلهات والمسؤول عن الساحل العماني ليعلن فسخ ولائه عن ملك هرمز واعلان ولائه لملك البرتغال