المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦ونتيجة لهذا الموقف من جانب الشيخ راشد، فانه واجه مشكلة انتقام الولاة الفرس منه.
وفي أوائل عام 1522 قام والى قلهات ريس ديلامير شاه بمحاولة انتقامية ضد الشيخ راشد، فبعث بقوات برية الى مسقط، الا أن الشيخ راشد تمكن بشجاعته من الحاق الهزيمة فى قوات والى قلهات وقتل الوالى نفسه، الا ان انتصاره هذا لم يحل دون سداده الضرائب السنوية بانتظام الى ملك هرمز
قاد البرتغاليون بعد ذلك حملة لاسترداد سيطرتهم على المدن الساحلية في الخليج. فبعث الحاكم العام من جوا خور تلقيه الأنباء بقوة بحرية بقيادة دوم جو نسالو وفى الوقت نفسه جهز أسطولا آخر بقيادة دوم لويز دو منيرزيس لمساعدته. وكان وصول قوات دوم جونسالو كافية لاعادة السيطرة البرتغالية الى هرمز.
ويبدو أن زعماء القبائل العربية فى عمان قد حاولوا استغلال هذه الفرصة لفرض حكم عربي على المدن الساحلية العمانية. فعندما وصل دوم لويز فى نفس العام الى صحار وجد أن قبيلتين عربيتين كانتا تحاولان انتزاع الحكم من الوالى الفارسي ريس شهاب الدين. وكانت احدى القبيلتين بزعامة سلطان بن مسعود الذى كان يقود قوة من الفرسان
تقدر بـ 250 فارسا
و
3000 من
المشاه
والقبيلة الأخرى كانت بزعامة
الشيخ حسين بن سعيد من بنى جابر الذى كان يقود قوة من الفرسان
قوامها
500 فارس و 4000 من المشاه.
ونجح
•
القائد البرتغالى فى عقد تحالف مع الزعيمين العمانيين لمهاجمة
الفرس برا بقوات القبائل العمانية وبحرا بقوات برتغالية، على أن يؤول
حكم صحار للزعامات العمانية.