المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣١وخلال فترة الهدوء النسبية كانت الملاحة العمانية ودور البحارة
العمانيين في نمو متزايد. وفى عام 1615 م، أصبح الأسطول التجارى لصحار ينافس أسطول مسقط، الأمر الذى كان يقلق البرتغاليين. وفي نفس العام أو بداية 1616 م قام والى صحار محمد بن مهنا بهجوم كاسح على السيب التى كانت خاضعة لنفوذ الأمير عمير بن حمير حيث قتل شقيقه على ابن حمير. وقد آثر البرتغاليون مساندة الأمير عمير بن حمير في حملته الانتقامية ضد والى صحار، فقدموا اليه عوضا بحريا بأسطول مكون من ه سفن بقيادة دوم فاسكودا جاما انضم اليه فيما بعد أسطول مكون من سفن بقيادة دوم فرانسيسكو وليم الذى جاء بسفن من جوا مركز نائب الملك والحاكم العام للسلطات البرتغالية فى الشرق. وقد انتصرت الحملة المشتركة حيث قتل الوالى محمد بن مهنا وقام البرتغاليون بنهب المدينة النساء قبل اشعال النيران فى المدينة وتدميرها تماما وسبى