المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٨-
المكثفة الا أن القائد العماني تمكن من بناء حصن جديد كما أمره الامام. وقد كلفت هذه المعارك فقدان واحد من أبرز القادة العمانيين العسكريين:
راشد بن عباد
وأدت هذه المعركة الى تحرير صحار من الحكم البرتغالى برغم ان الحصن ظل تحت سيطرة البرتغاليين حتى عام 1634 م، وقد أدى نجاح تحرير صحار الى توجيه الحملات نحو صور وقريات والتي استطاع الامام تحريرها من البرتغاليين أيضا.
أما بالنسبة لتحرير مسقط، فقد جرت أكثر من محاولة خلال الأربعينات من القرن الخامس عشر، الا أن نجاح العمانيين كان حليفا عام 1648 م. خفى هذه الحملة التى تولى قيادتها الشيخ مسعود بن رمضان، استطاع القائد العمانى أن يفرض حصارا على مسقط خلال الفترة من 16 أغسطس الى الحادي عشر من سبتمبر، وخلال فترة الحصار تمكنت القوات العمانية من الاستيلاء وهدم برج المراقبة الساحلية في مسقط.، وهدم القلعة البرتغالية الى درجة أن البرتغاليين عرضوا البحث عن اتفاقية سلام. وقد تضمن العرض العماني على الشروط التالية:
-
تسليم وتدمير الحصون البرتغالية في قريات وصور.
2 - الغاء الجمارك التي كان يدفعها العمانيون لمنتجاتهم القادمة من الداخل الى مسقط وتدمير سور المدينة.
- أن يدفع البرتغاليون جزية مقدارها 200 ألف بارادوس.
واذ وجد البرتغاليون أن تلك الشروط باهظة الثمن حاولوا الاستمرار في المقاومة لمدة 6 أسابيع أخرى اضطر بعدها القائد البرتغالى دوم جولياو دا نورونها التوقيع على اتفاقية الاستسلام فى 31 أكتوبر. وبموجب تلك الاتفاقية وافق البرتغاليون على شروط الوفد العماني اضافة الى هدم حصن