حصاد ندوة الدراسات العمانية: البحوث والدراسات التي قدمت في الندوة مجموعة مؤلفين

المجلد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٥٠

العمانية من النزول في داماون وجمع الغنائم توجهت صوب مدينة سالميت وفي هذه المدينة كما يروى هاميلتون، تمكن العمانيون من أسر حوالي 1500 شخص وعادوا بغنائم وغيرة الى عمان. وفى نفس الوقت فان جزءا آخر من الأسطول العماني توجه الى ميناء كونج فى الخليج حيث تمكن العمانيون من جمع غنائم قدرت بستين ألف تومان، كما هددوا ميناء جمبرون

م

وفى عام 1695 استغل الامام فرصة القلاقل في بعض الموانى الهندية ووجه حملة صوب مدن باسالور ومانجالور الغنيتين فى غرب الهند حيث تمكن من الحاق الأضرار بهما وجمع الغنائم. وعندما نما الى علمه بأن البرتغاليين يحاولون بالتحالف مع بعض حكام الفرس توجيه حملة ضد مسقط، قام بمبادرة من جانبه فهاجم مرة أخرى مدينة مانجالور حيث تمكن من تدمير المركز التجارى البرتغالى هناك

وفى عام 1696 بدأت أقوى الحملات العمانية في تاريخ دولة اليعاربة ضد البرتغاليين ـ هذه الحملات التي أدت الى فتح مدن عديدة في القسم الشمالي من ساحل افريقيا الشرقى ونشأة الامبراطورية العمانية وانهاء الوجود البرتغالي.

فبناء على الرسائل والالتماسات التي وردت للامام من أهالى مومباسا، بعث الامام فى مارس 1696 أسطولا كبيرا يضم سبعة سفن حربية ضخمة

وحوالي عشرة سفن صغيرة تحمل قوة قوامها 300 مقاتل لمهاجمة مومباسا كان من الواضح أمام القوات العمانية أن الاستيلاء على قلعة يسوع في ممباسا من الأمور المستعصية ولما كان الهدف هو احتلال القلعة وتحرير ممباسا نهائيا فقد اتبعت القوات العمانية أسلوب حرب النفس الطويلة. ففى الوقت الذى تم فرض الحصار حول ممباسا والقلعة، كانت المدافع البحرية العمانية تقصف المناطق المحيطة بالقلعة فى محاولة لعزلها والحيلولة