المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٦٢62
وأصبحت
جميع
المدن والجزر فى ذلك الجزء من شرق افريقيا ترسل الجزية
السنوية الى الامام
وقد حاول البرتغاليون فى نفس العام ارسال أسطول من جوا في
ء الأحوال البحرية حالت دون ذلك وبقيت
الهند لاحتلال ممباسا،، ولكن سوء السيطرة العمانية قائمة على طول الساحل من رأس وليجاد الى مقديشيو الا انه يجب الاعتراف بأن تلك السيطرة كانت ضعيفة
وقد مارس حكام تلك المدن حكما شبه مستقل برغم انهم كانوا يرسلون الزكاة السنوية.
1739
وفى عام 1739 م قبل سقوط دولة اليعاربة بعدة أعوام، تم تعيين محمد بن عثمان المزروعي واليا على ممباسا بدلا من أحمد بن سعيد المعمري. وكان هذا الوالى الجديد تحدوه آمال الاستقلال التام عن السلطة المركزية في عمان. الا أنه فى فترة حكم اليعاربة استمر فى ولائه الاسمى لتلك الدولة. وفى نفس الوقت كان يعمل على كسب ولاء أبناء ممباسا والمناطق المحيطة بها لنفسه. واستطاع عن طريق معاملة الناس بالعدل والمساواة أن يكسب عطف الشيوخ والرؤساء وأن يضمن التأييد لخططه القادمة، وما أن انتهت دولة اليعاربة وتولى الامام أحمد بن سعيد مؤسس دولة البوسعيد الحكم حتى أعلن انفصاله الرسمى عن عمان وهذا الانفصال وآثاره سنتناوله في
الفصل القادم.