المجلد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧٦V-
مسقط وجمع الغنائم أثناء حماته
سلطان بن الامام أحمد من التقدم صوب على مطرح. وأجبرت هذه الأحداث حمد بن الامام
سعيد
الى البحث عن
صلح مع عمه بقيت مسقط بموجبه تحت سيطرته
•
وفى عام 1793، كان سيد حمد مشغولا فى اعداد حملة كبيرة لم يعرف وجهتها، اذ أن اصابته بمرض الجدري قد أودى بحياته
-
أوضاع الدولة العمانية فى عهد سلطان بن الامام أحمد (1793 – 1804).
أثبت سلطان، كما وضح من خلال الأحداث السابقة، أنه كان ذا شخصية قوية وطموحة فقد كان الرجل طويل القامة، قوى البنية اتصف بالجرأة والنبل مثل والده الامام أحمد. وعندما توفى السيد حمد، أدرك سلطان بن الامام أحمد أن الفرصة أصبحت سانحة له لتحقيق طموحاته في حكم عمان. فاستغل الفراغ الناشيء من موت سيد حمد وتمكن بمساعدة التحالف الغافري محمد بن ناصر الجابرى من الاستيلاء على
زعيم
مسقط
مجمع
وقد حاول الامام سعيد من جانبه أن يعيد تثبيت سلطته في الرستاق، قواته وأخوته فى تحالف ضد السيد سلطان، وتحركت القوات من الرستاق وصحار صوب مسقط الا أن القبائل الغافرية كانت قادرة على صدها. وترتب عن ذلك عقد صلح في بركا بين الاخوة المتنازعين وتم الاتفاق خلاله على أن يبقى الامام سعيد فى العاصمة القديمة رستاق كزعيم روحى للدولة وأن يحتفظ قيس بحكمه فى صحار وأن يصبح أخوهما محمد حاكما في
السويق
أما مسقط التى أصبحت في هذه الفترة العاصمة الفعلية للدولة فتبقى خاضعة لسيد سلطان الى جانب بركا وأن يتولى السيد سلطان المسؤوليات السياسية للدولة. وبهذا القرار نستطيع أن نقول أن السيد سلطان أصبح